متابعات -
تأتي جائزة الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي كأنموذج بارز وهدف وطني وسامٍ بارز لرعاية العلم وأهله ومبادرة إيجابية من أبناء الأمير الراحل خالد بن أحمد السديري والذي عُرف عنه حبه للعلم وطلابه. وفي هذا اليوم المبارك تسعد محافظة الغاط برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز وبحضور سمو نائبه الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز لحفل توزيع جائزة الأمير خالد بن أحمد السديري للتفوق العلمي بسدير، فمرحباً بسموه وأهلاً وسهلاً به راعياً ومشجعاً ومشاركاً للطلبة والطالبات فرحتهم بالتفوق والمعلمين والمعلمات تميزهم في الآداء، ولا شك أن تشريف سموه لهذه الجائزة يرسم عدداً من صور الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني.إن التفوق العلمي هو الركيزة واللبنة الأولى للحضارة والاهتمام بذلك يجعل المجتمع دائم التقدم والرقي حتى لو بُذل الكثير فالغاية تحقيق النفع لصالح المجتمع بكل كفاءة واقتدار ولقد حققت جائزة الأمير خالد الأحمد السديري ثمارها إذ أنها أسهمت في تشجيع الطلبة والطالبات ودفعتهم لبذل المزيد من الجهد وآمل من المعلمين والمعلمات الحرص على إعداد جيل واع ومنتج يُسهم في خدمة وطنه يواكب مخرجات التعليم التي يحتاجها سوق العمل في البلاد. أكرر ترحيبي بسموه وصحبه الكرام وضيوف هذا المحفل السنوي، منتهزاً هذه الفرصة لتهئنة المتفوقين والمتميزين وأشكر معالي الأمير فهد الخالد رئيس مجلس إدارة الجائزة وأعضاء مجلس الإدارة على الجهود التي يبذلونها في تقدم ورقي الجائزة والتطور الذي نلحظه عاماً بعد عام.