بسم الله الرحمن الرحيم
"علمٌ غلب الإعلام"
غلب الإعلام وارتقى بسمعته وصيته لأن أفعاله سجية وطبيعة فيه وليست تصنعا، هكذا يغلب " الأعلامُ " الإعلامَ، وإنْ تَجاهَلَهُم الإعلام أو لم يوفيهم حقهم، فوسائل الإعلام يُحركها البشر وهؤلاء البشر هم أنفسهم من يلمسون ويعرفون أعلام البشر الذين صدقوا في الكرم والندى فكانت سجياهم وطبائعهم غريزة لا يدفعها التصنع وإرغام النفس على ما تشتهي بل هي أشبه ما تكون بشلالات المياه التي تنسكب سهلة ومرنة تسقي الوديان باندفاع تسابق كل قطرة أختها.
***وإن علماً من أعلام بني تميم في زماننا قد غلب الإعلام فهو وإن لم يهتم بالإعلام ولم يوفيه الإعلام حقه إلا أنه قد غلب وسائل الإعلام *بـ " صيتِهِ " الذي ذاع وشاع وارتفع حتى صرنا نفخر به هنا في الكويت كما يفخر به أبناء عمومتنا في المملكة العربية السعودية، ولقد افتخر به وبكرمه بنو تميم في العراق وفي قطر كما انتشى وتطاول به كل تميمي بلغه ذكره وكرمه وحسن فعاله.
***الشيخ/ عبدالكريم بن صالح السلامة التميمي عَلَمٌ غلب الإعلام وليت شعري إنه لفخرٌ لكل وسيلة إعلام تسبق في لقائه والحديث إليه وإذاعة أخباره وأحواله مع من حوله، فأمثال " أبي علي " يزيدون الإعلام ولا يزيدهم لأنهم وإن غاب الإعلام عن مجالسهم فإنهم يغلبونه وتصل أسماؤهم وطيب أفعالهم للناس.
***لقد من الله على الشيخ/ عبدالكريم السلامة بسخاء النفس وكرم السجية وندى الروح وطيب النسب فكان عظامياً ورث تاريخ أجداده، واستمر عصامياً يحق له الفخر بفعله ويحق لنا أن نفخر بمثله، وإنني لما قال الشعراء فيه شعرهم، وتحدث عنه الناس بمقولتهم، وافتخر به من وصله الله معه في النسب إلى هامة مضر، آليت على نفسي إلا أن أكون شاهدا بقلمي على هذا العلم من أعلام بني تميم ، فلقد استثار همتي وملكتي تردد اسمه بالخصال الجميلة وحمله لاسم هذه القبيلة التي طالما انجبت أمثاله، ألا وإنه خير قدوة لمن أراد أن يسير سير جهابذة بني تميم ويتبع خطاهم.
***أسأل الله العلي القدير أن يحفظ أبا علي الشيخ عبدالكريم السلامة التميمي وأن يمده بالصحة العافية وأن يطيل عمره على طاعته.
الكاتب/ مصنت الوحيّد الشرمان التميمي
