المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الشهيد إسماعيل يوسف المجالي التميمي


تميمية نجد
26 12 12, 06:30 AM
أول شهيد أردني يعدم على أسوار القدس



الشيخ إسماعيل المجالي الملقب بـ "الشوفي " أول شهيد أردني يعدم على أسوار مدينة القدس فهو احد قادة أول ثورة في بادية الشام ضد الحكم العثماني التي حدثت في عام 1832 وهو اكبر أبناء الشيخ يوسف بن سليمان المجالي ال مزروعي التميمي حيث جاء السبب الرئيسي لقيام تلك الثورة على خلفية لجوء ثوار نابلس بزعامة قاسم الأحمد "الجمّاعيني" إلى مدينة الكرك هربا من بطش إبراهيم بن محمد على باشا الألباني .


ويقال في الشيخ إسماعيل الشوفي " الشوفي لن وعد يوفي " حيث كان يصدق القول ويصون العهد وفارسا مغوارا في ميادين القتال والمبارزة وكانت له قبضته الشديدة على السيف لحد أن تسيل الدماء من يده من شدة تمسكه في السيف أثناء القتال .

وجاء اشتهار عشيرة المجالي بنخوتها ل خضرة,من خلاله في حادثه عين سارة وخضرة هي إحدى بنات الكرك من عشيرة المداحة حيث قامت باعتراض طريق الشيخ إسماعيل الشوفي في منطقة سيل الكرك والذي يسمى " بعين سارة " حيث كن آنذاك يتجمعن لملئ قراب الماء ومن ثم يقمن بنقلها إلى قلعة الكرك إجبارا لخدمة نساء حاشية القلعة من الأتراك وقامت خضرة باعتراض طريق الشيخ "الشوفي" و من معه وقالت له :
" ماتشوف ألمي تسيل من على ظهورنا يا إسماعيل " وتقصد بذالك الظلم والإجبار الواقع على بنات الكرك .

وعندها صاح الشوفي بأعلى صوته قائلا " وأنا اخوكي ياخضرة " و عاد أدراجه إلى الكرك وقام بحشد الجمع من عشائر الكرك ومهاجمة حامية الخليل التابعة للجيش التركي والقضاء عليها وبعد تلك الحادثة قام الأتراك بطلب الصلح من الشيخ إسماعيل وكان من أول بنود هذا الصلح عدم إجبار بنات الكرك على نقل المياه أو خدمة نساء الحاشية التركية .


وعلى اثر تلك الحادثة أتت نخوت المجالي المشهورة " إخوات خضرة " وبعد تلك الحادثة بزمن قامت ثورة الكرك الأولى في عام 1832 حيث سطرت في تلك الثورة أجمل صور التضحية و الأصالة العربية " والد الذبيحين " وكان من أبطالها الشيخ إبراهيم الضمور وزوجته عليا.


فعندما جاء قاسم الأحمد زعيم جبل نابلس أو جبل النار كما كان يطلق عليه آنذاك ومن معه إلى الكرك ودخل على أهلها و وجد من يأويه دون أن يحسب حساباَ لنفوذ الدولة العثمانية آنذاك . بل أن الأحمد لم يجد سوى زوجة إبراهيم الضمور "عليا" في البيت فدخل عليها خوفاً من العثمانيين الذين كانوا يطاردونه لقتلة فوجد من زوجة إبراهيم الضمور ما كان يرجوه.


وعندما حضر الشيخ إبراهيم الضمور رحب به اشد الترحيب وقال لعلّك أنت المطلوب للدولة العثمانية وقبل دخالتة وقال له "ابشر تراك وصلت وبعون الله ما يصيبك ضيم". في تلك الأثناء مكث عند الشيخ إبراهيم
وعندما علم إبراهيم باشا بوجود قاسم الأحمد ومن معه في الكرك أرسل برسالة إلى الشيخ إبراهيم الضمور مفادها أن يسلم الدخيل مقابل أن نجعلك أميرا من أمراء الدولة .


فرد إبراهيم الضمور بقوله (نحن لا نسلم الدّخيل ) . فبحث العثمانيون عن طريقة يرغمون فيها الزعيم إبراهيم الضمور على تسليم دخيله فلم يجدوا إلا اختطاف ولدية (سيد وعلي ) اللذين كانا يتدربان على الفروسية ويتفقدا المراعي في احد سهول الكرك . وبعد أن تمكّن من الولدين أرسل إبراهيم باشا رسالة أخرى إلى إبراهيم الضمور تقول ( سلم الدخيل و إلا احرقنا ولديك).

استشار إبراهيم الضمور زوجته في الأمر وكان الرد ( في الأولاد ولا في البلاد ) وطلب العون من رفيق دربه الشيخ إسماعيل الشوفي و شيوخ عشائر الكرك فأشاروا علية أن يدعهم يدخلون الكرك وسنقوم بصدهم وهزيمتهم .وبدأ أبناء الكــرك يرددون ( ياشيخ حنا عزوتك ع الحرايق ودنا) في تلك الإثناء كان الدخيل معززّا مكرما رغم حالة الغليان التي كانت سائدة

عندها أرسل الشيخ إبراهيم الضمور رسالة إلى ابراهيم باشا مفادها ( إذا أردتم أن تحرقوا أولادي فسوف أرسل إليكم القطران ) الأولاد بتعوّضوا . وعلى أبواب الكرك وفي محاولة أخيرة لتسليم الدخيل أشعل العثمانيون ناراً هائلة من القطران والحطب ثم أحرقوا احد أبناءها فانطلقت أمة بالزغاريد , فاشتطا إبراهيم باشا غضبا ثم احرقوا الأخر أمام أعين الجميع .

وبعدها قامت حشود الأتراك باقتحام المدينة وتدميرها بواسطة المنجنيق حيث تصدا لهم أبناء الكرك وكانت مذبحة قتل فيها المئات من أبناء الكرك وبسبب كثرة العتاد والعدة التي كانت بحوزة جيش الأتراك تمكنوا من اقتحام المدينة و قام على الفور الزعيم إسماعيل الشوفي وابن أخيه الصبي صالح بن عبدالقادر يوسف المجالي بمحاولة لتهريب الدخيل إلى الحجاز .


وطارد جيش إبراهيم باشا الشوفي ودخيله فتبرّع احد أبناء الكرك من عشيرة الحباشنة واسمه"جلحد" ليدل الجيش على مكان الدخيل، فرحبوا به، فأخذهم إلى احد المنحدرات الوعرة فهلك من الجيش عدد كبير في كمين كانوا أعدوه لهم مسبقا ،فضرب ببطولة جلحد المثل الكركي المعروف" دلّة جلحد"،.


لكن الجيش استمر في مطاردة الشوفي ومن معه على طول الطريق حتى كادوا يهلكوا من شدة الإجهاد والتعب حيث قرر الشيخ إسماعيل التضحية بنفسه في سبيل تخليص الأسير و قام بسلوك طريق مغاير من اجل تضلل الجيش و إجبارهم على ملاحقته , وتمكن الأتراك من القبض على الشيخ إسماعيل في مدينه معان بسبب احد الوشاة ويدعى ( أبو ذخيري ) حيث نقل إلى مدينة القدس ليعدم على أسوارها أمام الملا ,حيث أبا شيخنا أن يعدم شنقا وأصر أن لا يعدم إلا بحد سيفه ويقال أيضا أن الحكومة العثمانية أخلت سبيل الصبي صالح لكنه اثر البقاء مع عمه إسماعيل ليلقى المصير نفسه.

ريفال
26 12 12, 12:04 PM
يسلمو تمومة على جديدك المميز ونتطلع لقادمك

عبدالرحمن البراهيم
26 12 12, 02:08 PM
إن شاء الله شهيد وأشكرك على الموضوع

سلطان التميمي
05 01 13, 02:07 PM
بورك سعيك ونقلك المفيد سلمك الله

ابراهيم الفيصل
05 01 13, 10:44 PM
رحمه الله شكرا